السبت، 24 فبراير 2018

« مجلس الأمن يصوت اليوم على هدنة الغوطة،و ترامب يصف الوضع بالعار »

أعلن مجلس الأمن الدولي أنه سيصوت اليوم السبت 24 شباط / فبراير، على مشروع قرار سويدي – كويتي يدعو لهدنة إنسانية في سوريا مدتها 30 يوما، وتشمل الغوطة الشرقية.

يأتي ذلك بعد تأجيل التصويت مرتين على التوالي نتيجة خلافات بين الأعضاء ورئاسة المجلس.

وأفاد المندوب الكويتي لدى الأمم المتحدة" منصور عياد العتيبي" أن مشروع القرار الذي يهدف إلى وقف المأساة في الغوطة الشرقية وغيرها من المناطق في سوريا سيُطرَح للتصويت في المجلس المؤلَّف من 15 عضوا، اليوم السبت مشيراً أن المحادثات ستتركز على صيغة فقرة واحدة، تطالب على وجه التحديد بوَقْف الأعمال القتالية لمدة 30 يوماً، تبدأ ربما بعد 72 ساعة من الموافقة على مشروع القرار للسماح بوصول المساعدات الإنسانية وإجراء عمليات الإجلاء الطبي.

وكان مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة «منصور العتيبي»، صرح أن أسباب تأجيل التصويت على قرار جديد حول سوريا تعود لفشل مجلس الأمن في الاتفاق على موعد بداية الهدنة في هذا البلد.


في سياق آخر، وصف الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، مساء امس الجمعة، الوضع في الغوطة الشرقية بريف دمشق، بـ"العار" .

وأكد ترامب خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس الوزراء الأسترالي" مالكولم ترنبول" ،أن ما تقوم به روسيا وإيران و النظام في الغوطة الشرقية، هو "عار على الإنسانية" .

وأشار ترامب أن الهدف الوحيد لبلاده من التواجد في سوريا هو القضاء على تنظيم الدولة.



تقرير : أبو محمد الحمصي

«شهيدان باستهداف الطيران لريف حماة،و الفعاليات المدنية بريف ادلب ترفض تدخل الفصائل بعملها»

إرتقى اليوم السبت 24 فبراير /شباط ،شهيدين بينهم طفل في مدينة "كفرزيتا بريف حماة الشمالي نتيجة إستهداف المدينة من قبل قوات النظام براجمات الصواريخ .

كما قامت الطائرات الحربية بقصف جوي مكثف على مدينة "اللطامنة" بريف حماة الشمالي متسببةً بدمار في ممتلكات المدنيين ومنازلهم .

بينما إستهدفت قوات النظام براجمات الصواريخ مدينتي "اللطامنة ، كفرزيتا" بريف الشمالي مخلفتاً دمارا واسعا في البنى التحتية .

في سياق ذلك، تعرضت مدن وقرى "كفرزيتا ، اللطامنة ، القاهرة ، الزكاة ، الحويز" بريف حماة لقصف مدفعي مكثف من قبل قوات النظام ، أسفر عن سقوط العديد من الجرحى بين صفوف المدنيين .

بالمقابل، قامت كتائب الثوار بإستهداف مواقع قوات النظام المتمركزة في بلدة "سلحب" بربف حماة الغربي بصواريخ الغراد محققين إصابات مباشرة في صفوفهم .

من ناحية أخرى، شن الطيران الحربي عدة غارات جوية إستهدفت قرية "الرفة" شرقي "معرة النعمان" بريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن سقوط إصابات وأضرار مادية كبيرة .

بينما إستهدفت قوات النظام المتمركزة في "معسكر جورين" بلدة "بداما" غربي جسر الشغور بريف إدلب الغربي براجمات الصواريخ .

فيما تعرضت أيضاً بلدة "الهبيط" ومحيطها بريف إدلب الجنوبي لقصف مدفعي من قبل قوات النظام المتمركزة في "معسكر بريديج" .

كما رفضت الفعاليات المدنية في مدينة "معرة النعمان" بريف إدلب الجنوبي في بيان مشترك تدخل أي فصيل من الفصائل في الحياة المدنية وموسساتها ،ولفتت الفعاليات إلى أن إدارة المدينة من قبل كوادر مدنية مؤهلة دون الفصائل وتدخلاتها .

و أكدت الفعاليات أن مدينة "معرة النعمان" لجميع أبنائها ودعت الجميع للحفاظ على السلم الأهلي متوعدة أي فصيل يقدم على إقتحام المدنية بتحمل المسؤولية الشرعية والأخلاقية حيال سفك الدماء وترويع الأهالي .


         تقرير : لمى الحاج

شهداء و جرحى باستمرار قصف النظام و روسيا للمدنيين في الغوطة الشرقية


يواصل النظام وحليفه الروسي استهداف منازل المدنيين وتجمعاتهم في الغوطة الشرقية بكافة أنواع الأسلحة موقعين المزيد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، في ظل مناشدات ونداءات استغاثة من قبل ناشطي الغوطة لحض المجتمع الدولي على إجبار النظام على إيقاف المجازر.

فقد ارتفع عدد الشهداء الذين ارتقوا جراء شن الطيران الحربي غارات جوية وسط قصف مدفعي وصاروخي على أحياء مدينة دوما إلى 17 شهيدا، كما تسبب القصف بسقوط العديد من الجرحى، وعملت فرق الدفاع المدني على انتشال الشهداء ونقل الجرحى للنقاط الطبية والمشافي الميدانية.

وتسبب القصف العشوائي أيضا بسقوط 4 شهداء في كل من مدينة حرستا وبلدة الشيفونية، وشهيدين في مدينة عربين، وشهيد في كل من مدينتي سقبا وزملكا وبلدتي بيت سوى والأفتريس.

ولم يتوقف القصف والإجرام عند هذا الحد، حيث سقط العديد من الجرحى جراء قصف همجي طال مدينة حمورية وبلدات عين ترما وحزة ومسرابا وحزرما والنشابية وحوش الصالحية وأوتايا وكفربطنا والأشعري والمحمدية.

وكانت قوات النظام قد استهدفت مدن وبلدات زملكا وعربين وحرستا وسقبا وحزة وحمورية عند منتصف الليلة الماضية بأكثر من 100 صاروخ معظمها محمل بمادة الفوسفور الحارق المحرم دوليا.

في سياق متصل، أكد جيش الإسلام اليوم أن الطيران الحربي التابع للنظام استهدف مواقع قواته عن طريق الخطأ على جبهة حوش الضواهرة في الغوطة الشرقية، ما أدى لسقوط العشرات بين قتيل وجريح، بالإضافة لتدمير كامل نقاطهم.

يشار أن الغوطة الشرقية تواجه خلال الأيام الأخيرة حملة قصف همجية خلفت مئات الشهداء والجرحى والمشردين، و ناشد الناشطون الجهات الدولية والمؤسسات الإنسانية العالمية للتدخل وإنقاذ مئات الآلاف من مصير الموت الأكيد.


تقرير : أبو محمد الحمصي

فيلق الرحمن وجيش الإسلام يؤكدان التزامهما بهدنة الغوطة الشرقية


أكد كلا من فصيلي جيش الإسلام وفيلق الرحمن و الذين يعدا كبرى الفصائل العاملة في الغوطة الشرقية مساء اليوم السبت 24 شباط / فبراير ،التزامهما الكامل والجاد بوقف إطلاق نار شامل في الغوطة الشرقية بناء على قرار مجلس الأمن رقم 2401.

وأكد فيلق الرحمن التزامه الجاد بوقف إطلاق النار وتسهيل إدخال كافة المساعدات الأممية إلى الغوطة الشرقية استجابة لقرار مجلس الأمن رقم 2401، مع التأكيد على حقه المشروع في الدفاع عن النفس ورد أي اعتداء.

فيما طالب فيلق الرحمن جميع الدول المؤثرة الضغط على الجانب الروسي لتنفيذ كامل بنود الاتفاق المنصوص عليه في القرار.

بدوره عبر جيش الإسلام عن ترحيبه بقرار مجلس الأمن ذو الرقم 2401 متعهداً بحماية القوافل الإنسانية التي ستدخل إلى الغوطة، ومعلناً استعداده التنفيذ الفوري للقرار مع التأكيد على احتفاظه بحق الرد الفوري لأي خرق سترتكبه ميليشيات النظام وحلفائه.

واعتمد مجلس الأمن الدولي القرار 2401 بالإجماع المقترح من الكويت و السويد، والذي يطالب بوقف أعمال القتال في سوريا لمدة 30 يوم بهدف تمكين وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين.


    تقرير : أبو محمد الحمصي

الجمعة، 23 فبراير 2018

«روسيا تربط هدنة الغوطة بضمان ايقاف قصف دمشق،و تركيا تؤكد ان قصف الغوطة يناقض أستانة»

أعلنت روسيا عن استعدادها للتصويت لصالح مشروع القرار الدولي الخاص بفرض هدنة في الغوطة الشرقية مقابل تقديم ضمانات لـ “توقف المسلحين عن قصف دمشق”، حسب وصفه .

وقال وزير الخارجية الروسي" سيرغي لافروف" في مؤتمر صحفي مع نظيره الأوزبكي اليوم، الجمعة 23 شباط/ فبراير، إن “المناقشات لا تزال مستمرة في مجلس الأمن حول مشروع القرار الذي لا يحتوي ضمانات لتوقف المسلحين المتمركزين في غوطة دمشق عن قصف الأحياء السكنية في العاصمة السورية”.

مضيفا أن “روسيا مستعدة لتنسيق نص مناسب”، مشيرًا إلى أنه “كي يكون هذا القرار فعالًا نقترح صيغة من شأنها أن تجعل الهدنة حقيقية ومبنية على تقديم ضمانات لكل من يتواجد داخل الغوطة الشرقية وخارجها”.

وكان مجلس الأمن الدولي عقد جلسة طارئة، أمس، لبحث آخر المستجدات في الغوطة الشرقية، دون التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار.

فيما دعا لافروف الدول الغربية للضغط على “المسلحين” من أجل ضمان أي هدنة في الغوطة، معتبرًا أن “هيئة تحرير الشام” هي المشكلة الرئيسية في الغوطة.


من جهتها، قالت تركيا على لسان وزير الخارجية "مولود جاويش أوغلو" ، إن مواصلة قصف النظام السوري لمدن وبلدات الغوطة الشرقية يناقض اتفاق أستانة .

وأوضح أوغلو في تصريحات صحفية اليوم الجمعة، “ازدادت في الفترة الأخيرة انتهاكات النظام في الغوطة الشرقية وإدلب، وهذا يتناقض مع الاتفاق الذي توصلنا إليه مع روسيا”.

فيما دعا " أوغلو" كلا من روسيا وإيران إلى إبداء الحرص على وقف إطلاق النار في الغوطة.


تقرير : أبو محمد الحمصي

«قصف مدفعي على عدة مناطق بريف حمص الشمالي،و مظاهرات مناصرة للغوطة»

استشهدت إمرأة في مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، اليوم الجمعة 23 شباط / فبراير، متأثرة بجراحها التي أصيبت بها قبل عدة أيام نتيجة استهداف قوات النظام للأحياء السكنية في المدينة .

في حين، تعرضت المناطق السكنية في منطقة الحولة بريف حمص الشمالي، لقصف متقطع بقذائف الهاون و قذائف الدبابات ،من قبل قوات النظام المتمركزة في الحواجز المحيطة بالمنطقة .

بينما تعرضت أحياء قرية السمعليل جنوب شرق الحولة ، لاستهداف بقذائف الهاون من قبل قوات النظام المتمركزة بالمنطقة .

فيما قامت قوات النظام المتمركزة في قريتي المشرفة و جبورين المواليتين باستهداف قريتي دير فول و الفرحانية بقذائف الدبابة و المدفعية الثقيلة ،مسببة دمارا بالممتلكات دون وقوع اصابات .

في سياق آخر، خرجت مظاهرات في كلا من مدينة تلبيسة ،و بلدة الغنطو شمال حمص، نادت بإسقاط النظام المجرم، و نصرة لأخوانهم بالغوطة الشرقية .

يذكر أن النظام أنهى اتفاقية خفض التصعيد بريف حمص الشمالي منذ 15 الشهر الجاري، ليبدأ بعدها بالتصعيد ، حيث تم نشر قواعد صواريخ حرارية و قناصات حرارية في عدة نقاط، استشهد على اثرها عدد من المدنيين .


تقرير : أبو محمد الحمصي

«غصن الزيتون تسيطر على قريتين،و أردوغان يقول أن صيفا حاميا سيمر على الميليشيات الكردية»

سيطرت قوات الجيش السوري الحر وقوات الجيش التركي ضمن معركة “غصن الزيتون” اليوم الجمعة 23 شباط / فبزاير، على قريتين وتلة غربي مدينة عفرين، بعد معارك عنيفة مع الميليشيات الكردية.

حيث سيطرت قوات الجيش الحر والجيش التركي على قرية “بافلور” والتلة المجاورة لها، على محور ناحية جنديرس غربي مدينة عفرين، كما سيطرت على قرية “موسيكو” بناحية راجو غربي عفرين .

من جهته، قال الرئيس التركي"رجب طيب أردوغان"، أن بلاده ستواصل عملية غصن الزيتون ضد وحدات حماية الشعب "واي بي جي"، باستراتيجية جديدة بعد محاصرة مركز عفرين في أقرب وقت.

وأكد في كلمة له باجتماع رؤساء أفرع حزب العدالة والتنمية في الولايات التركية، أنه تم تحييد ألف و873 إرهابيا والسيطرة على مساحة تقارب 415 كلم في إطار غصن الزيتون التي اطلقها الجيش التركي.

وأشار أردوغان الى أنه سيمر هذا الصيف حاميا على وحدات حماية الشعب "واي بي جي"، وتابع "سنطّهر منبج من الإرهابيين أولاً بعدها سنواصل طريقنا دون توقف إلى حين تأمين أمن شرقي الفرات بالكامل".

لافتا انه سيتم تطهير عفرين و منبج لجعلها مناطق آمنة لعودة اللاجئين، مؤكداً أنه تم التعامل مع المدنيين بحسياسية تامة في اطار "غصن الزيتون"، مشيراً الى أنه لولا ذلك "لكنا قد انتهينا من العملية منذ وقت طويل".


تقرير : أبو محمد الحمصي