مدينة اعزاز التي تشكل منطقة شبه أمنة للنازحين الذين عانوا عانوا ويلات الحرب..لاتاكد تخلو هذه المدينة من التفجيرات التي تستهدف المدنيين بالدرجة الاولى .
حيث قتل 10 مدنيين وعشرات اليوم بتفجير هز أنحاء المدينة تبين فيما بعد بأن انتحاريا نفذه بحزام ناسف وسط المدينة معظم القتلى والجرحى هم من المدنيين .
في حين لم تعلن أي جهة عن مسؤوليتها عن التفجير إلا أن أصابع الاتهام تشير الى تنظيم الدولة حيث تعرضت المدينة لتفجيرات متشابهة من قبل تنظيم الدولة ولاسيما تفجير ال 7 من يناير الماضي الذي راح ضحيته 68 شخصا وغيرها من التفجيرات التي تستهدف المدنيين بالدرجة الاولى
كما استهدفت الاحزاب الكردية منازل المدنيين في قرية كلجبرين في ريف حلب الشمالي بقذائف الهاون ولم ترد أنباء عن إصابات.
فيما استهدف الطيران الحربي الروسي صباح اليوم بعدة غارات جوية بالقنابل الفسفورية بلدتي حريتان وعندان بريف حلب الشمالي
تزامنا مع قصف مدفعي استهدف بلدة ببانون بريف حلب الشمالي مصدره قوات النظام المتمركزة في حندرات واقتصرت الأضرار على المادية.
في حين خرجت مظاهرة في جامعة الشام بريف حلب الشمالي طالب فيها الاهالي فصائل الجيش السوري الحر بالتوجه الى تحرير قراهم وبلداتهم المحتلة من قبل الأحزاب الكردية
بالانتقال إلى الريف الشرقي :
حيث أعلنت قوات النظام سيطرتها على بلدات (السامية ، خربة عشيني ، جب أبيض شمالي ، الساقية ) في ريف حلب الشرقي بعد انسحاب تنظيم داعش منها .
من جهة أخرى استشهد شخص وأصيب آخرين بجروح جرّاء انفجار لغم من مخلفات تنظيم الدولة على أطراف مدينة جرابلس في ريف حلب الشرقي.
تقرير : غنى مصطفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق