الثلاثاء، 7 مارس 2017

مخيم الزفر الكبير في ريف إدلب....350 عائلة يفتقرون لأدنى مقومات الحياة.

في الوقت الذي تتم به عملية التهجير من مناطق  متفرقة في ريف دمشق، تبقى المخيمات الحدودية هي الملاذ الأخير للأهالي، فعلى الرغم من افتقار تلك المخيمات لبعض مقومات الحياة، إلا أنها تتسع عدداً كبيراً من العوائل التي هجّرت قسراً، أو أرغمها القصف على ذلك.

ويعتبر مخيم الزفر الكبير الواقع في ريف إدلب الشرقي من أحد المخيمات التي تشهد اكتظاظاً كبيراً بالمدنيين، وافتقاراً لأدنى مقومات الحياة والاستمرارية.

وبحسب ما أفاد مراسل شبكة دراية الإخبارية يقطن داخل المخيم حوالي 350 عائلة أي 1500 نسمة تقريباً، ويشهد المخيم عجزاً كبيراً في تأمين مياه الشرب والمؤن الغذائية، والتي تشرف على توزيعها المنظمات الإنسانية.

وفي غضون تلك المعاناة وجه أهالي المخيم نداءات استغاثة للجهات المعنية لتدارك الأمور، ورفع المستوى المعيشي داخل المخيم، الأمر الذي لم يلق آذاناً صاغية تنقذ أطفال ذاك المخيم.

تقرير: خالد الحسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق