الاثنين، 6 مارس 2017

طائرات النظام تواصل حرق حي الوعر المحاصر في حمص وسقوط عشرات الشهداء والجرحى في مناطق حمص المحررة .

استكملت الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام و منذ صباح اليوم الإثنين 6 مارس / أذار ، تصعيدها الجوي العنيف ضد المحاصرين في حي الوعر في مدينة حمص ، حيث أستهدفت الأبنية السكنية بأكثر من 15 غارة جوية بالصواريخ الفراغية شديدة الأنفجار ، منها  5 غارات من نوع (مظلي) ما أدى لاستشهاد مدنيين اثنيين ، و جرح العشرات ، تزامناً مع عجز النقاط الطبية عن استقبال الجرحى بسبب النقص الحاد بالمستلزمات الطبية الناتج عن الحصار المفروض على الحي

كما تم استهداف منازل المدنيين بأكثر من 20 قذيفة هاون من العيار الثقيل ، و عشرات من قذائف المدفعية والأسطوانات المتفجرة و الدبابات ، و قصفت قوات النظام في الكلية الحربية وبرج الغاردينيا أبنية الحي بالرشاشات الثقيلة و عربات الشيلكا

في حين قامت قوات النظام بقصف حيي الغوطة و الحمرا بقذائف الهاون الخاضعين لسيطرتها ، وذلك لإتهام الثوار بقصف الأحياء المدنية داخل المدينة ، ولتبرير حملتها الوحشية ضد حي الوعر و ريف حمص الشمالي المحاصريين ، كما استهدفت قوات النظام خط نفطي بالقرب من مصفاة حمص ، ما أدى لانداع النيران فيه لساعات

وقد تم اليوم عقد اجتماع بين وفد الروسي و وفد لجنة المفاوضات في حي الوعر داخل الفرن الآلي المحاذي لحي الوعر المحاصر ، دون التوصل لنتائج أو وقف اطلاق النار

من جهته أعلن الطرف الروسي انه بصدد أرسال مسودة اتفاق إلى المعنيين في الوعر لدراستها ومن ثم تحديد لقاء آخر بين الطرفين للبت في المسودة ، يأتي هذا مع أستمرار التصعيد الوحشي ضد المحاصرين في الحي

شمال حمص لم يكن أفضل حالاً ، حيث استشهاد طفل بالغ من العمر 7 سنوات في مدينة الرستن يوم أمس الأحد ، متأثراً بجراحه التي أصيب بها نتيجة قصف المدينة بالغارات الجوية

في السياق شن الطيران الحربي التابع لقوات النظام ، غارات جوية متتالية استهدفت منازل المدنيين بشكل مباشر في مدينة الرستن وقريتي " غرناطة و دير فول " الأمر الذي نتج عنه سقوط العشرات من الجرحى بصفوف المدنيين معظمهم من النساء والأطفال و دماراً هائلاً بالممتلكات العامة ومنازل المدنيين ، كما تعرضت قرية " عز الدين " لغارة جوية بالصواريخ الفراغية ، ما أدى لاستشهاد مدني و جرح آخرين

بينما أصدرت المحكمة الشرعية العليا لحمص بياناً تمهل فيه النظام 48 ساعة لإعادة السماح بدخول المواد الغذائية عبر معبر بلدة الدار الكبيرة في ريف حمص الشمالي و إلا ستقوم بإغلاقه وإلغاء الاتفاق المبرم حول المعبر ، بعد منع قوات النظام المواد الغذائية من الدخول لمناطق شمال حمص المحاصرة

فيما شهد ريف حمص الشرقي اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام و تنظيم الدولة في محيط حقلي المهر و جزل شمال غربي ⁧مدينة تدمر ⁩الأثرية بريف ⁧حمص الشرقي ، وسط قصف ومدفعي متبادل بين الطرفين ، كما تعرضت منطقة " وادي الأحمر و صوامع الحبوب " و مدينة " السخنة " شرقي ⁧تدمر لغارات جوية نفذتها المقاتلات الروسية ، وذلك دون أحراز تقدم لأحد الطرفين

بالمقابل قام عناصر التنظيم بقصف " شركة الغار " الواقعة بالقرب من بلدة " الفرقلس " بعدة قذائف صاروخية ما أدى لاشتعال النيران فيها ، دون معرفة حجم الأضرار الناتجة عن القصف

تقرير : أبو القاسم الحمصي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق