تأسس الدفاع المدني السوري عام 2012، كان هدفه الرئيسي إنقاذ الجرحى المدنيين، جراء تعرضهم للقصف الجوي والمدفعي الذي تتعرض له مناطق المعارضة، ومن فرعه في إدلب، بدأ العاملون في المؤسسة عملهم بشكل يومي دون انقطاع.
يتجسد عمل الدفاع المدني بفكرة رئيسية، وهي إنقاذ حياة المدنيين، وبعد أن انتشر في المناطق السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة، أصبح مؤسسة منظمة إدارياً في عام 2013، لها ثمانية وثمانون مركزاً في ثماني محافظات سورية، وتضم ما يزيد عن 2800 متطوع، أما شعارهم الذي تبنوه فهو "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً".
مصاعب عديدة
رغم المصاعب التي تواجه الدفاع المدني، ومنها التدخل الروسي الأخير، واستخدامه للأسلحة المحرمة دولياً مثل القنابل الفوسفورية والعنقودية واستراتيجية الضربات المزدوجة، لكن هذا الجهاز السوري، ما زال يعمل، ويستنفر في كل مكان يتعرض للقصف، الأمر أدى إلى مقتل 15 متطوعاً بالدفاع المدني،
لم يكن هناك في بداية الثورة فرق تقوم بإسعاف المصابين، وإطفاء الحرائق الناجمة عن القصف، لذلك طرأت الفكرة لدى بعض الشباب من أجل تأسيس مؤسسة، غايتها إنقاذ أكبر عدد ممكن من ضحايا القصف مضيفاً كانت هذه الخطوة بمثابة الشرارة لانطلاق مؤسسة الدفاع المدني السوري، وشملت ثماني محافظات تضم عشرات المراكز
تقرير:عمار خطيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق