عشرة آلاف طفل لاجئ اختفوا بعد وصولهم إلى أوروبا...لا تعليق فالمجهول لا يقل رعبه عن المعلوم الذي فرض الهرب عليهم من خوف وحشية القصف وخوف استشهاد الأب وترمل الأم و ضياع المستقبل
أي يأس هذأ ؟
وأي ظلم ؟
وأي تكالب لدول باتت بلا قلب ولا حس ؟
قد أفصحت منظمة ايطالية إن نحو ست وعشرون ألف طفل مهاجر وصلوا أوروبا العام الماضي دون عوائلهم و قامت المخابرات الألمانية بإعلان عن اختفاء ستة آلاف لاجئ قاصر في بلادهم لقد مزقت بلاده الحرب فأصبح التفرق خياره الوحيد بفقدان الأب والأم أو الاثنان معا
ودفع العنف و الحرب و ضياع الحقوق إلى تمكن شبكات تهريب البشر في التلويح بعلم النجاة الذي جذبه سلامه له محاولا تسوية وضعه وإغراه في حلم الاستقرار و طلب لم شمل العائلة
وفتاة قاصرة عملت أصحاب النفوس الدنيئة على صيدها بشباك الزواج أو اغراء ولي أمرها بالمال فأجبرت على الهجرة ومن ثم الوقوع في دائرة الدعارة المنظمة
كما تعود أسباب الاختفاء في أغلب الظروف وقوع المهاجرين الأطفال في أيدي عصابات الإتجار بالبشر و المافيا و تجارة المخدرات بعد غياب القوانين و انعدام الرقابة على الطرق في مناطق النزاع القائم .
فبالدرجة الأولى اللجوء يكون لدولة مجاورة لمنطقة النزاع الحاصل ولكل دولة مستقبلة سياسة خاصة تسيسها حيث تكمن في امكانية استيعابها لأعداد اللجوء اقتصاديا وجغرافيا بالإضافة في نظرتها لمصلحتها من هذا اللجوء
فمثلا تركيا اليوم هي أكبر مستقبل للاجئين السوريين الذين زادت من اليد العاملة الرخيصة في نعش الاقتصاد مستغلين أرباب العمل التحكم بأجرة العامل مقارنة مع ابن البلد إضافة إلى ملف العقارات وغيرها من احتياجات اللاجئ التي تصب في مصلحة البلد من المستقبل ...لعلها كلها أسباب ايجابية باستقبال اللاجئين .
وأخيرا لماذا هذا العدد من الأطفال غير المصحوبين بعائلاتهم؟
• ولماذا يختفي الأطفال اللاجئون في الدول الأوربية ؟
• وماهي الحلول لهذه المشكلة؟
• ياليتنا لم نخلق لنعش ويعيش أطفالنا الحروب .
إلى متى هذا الموت الذي لم يعد يقتصر على الموت المعلن يوميا ؟
و لكن الوصول إلى خطر الجريمة المنظمة و ضياع الحقوق فأين هي منظمات حقوق الأنسان التي اقتصر عملها على توثيق ضياع هذه الحقوق فأصبحنا كل يوم نسمع شبكة حقوق ومنظمات حقوق الإنسان تستنكر وتدين وتضيف أرقام جديدة محدثة قوائمها معلنة نشاطها المفرط في الحرص على كشف الأرقام و الأرقام دون المكافحة لبتر من هذه الجرائم التي توازي جرائم القتل .
تقرير : أسماء الحلبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق