أكد متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" الإثنين 6 آذار أن الجيش نشر عدداً من قواته داخل مدينة منبج السورية وحولها لضمان عدم مهاجمة الأطراف المختلفة فيما بينها في المدينة.
وقال جيف ديفيس: إن القوات نشرت هناك كي تكون "إشارة واضحة للردع ولإبقاء التركيز منصبا على قتال تنظيم الدولة .
وكان مجلس منبج العسكري، أصدر بيان، أشار فيه إلى أن قواته اتفقت مع الجانب الروسي على تسليم القرى الواقعة على خط التماس مع درع الفرات والمحاذية لمنطقة الباب في الجبهة الغربية لمنبج لحرس الحدود التابع لقوات النظام ، وذلك بهدف حماية المدنيين والحفاظ على أمن المدينة وريفها، وكذلك لمنع القوات التركية من السيطرة على المزيد من الأراضي السورية.
وأضاف بيان المجلس العسكري، أن القوات النظامية ستقوم بمهام حماية الخط الفاصل بين قوات مجلس منبج العسكري ومناطق سيطرة الجيش التركي و درع الفرات.
وكانت قوات النظام تقدمت باتجاه مناطق سيطرة مجلس منبج العسكري، بعد زعزعة قوى تنظيم الدولة هناك.
وتمكنت القوات من الوصول إلى تماس مناطق سيطرة المجلس المنضوي ضمن قوات سوريا الديمقراطية، المشكلة من مقاتلين أكراد وعرب.
من جهته، أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن تركيا لن تقوم بعملية عسكرية في منبج بسوريا، إلا بعد التنسيق مع روسيا والولايات المتحدة الأمريكية .
وقال رئيس الوزراء التركي : إن المباحثات مستمرة مع روسيا والولايات المتحدة بشأن منبج، ولا يمكن شن عملية عسكرية هناك دون التنسيق معهما.
تقرير : منى معراوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق