تمكنت كتائب الثوار في ريف حمص الشمالي ، من قتل عدد من عناصر قوات النظام ، و ذلك خلال عمليات قنص على تحصينات و مواقع قوات النظام على جبهات متفرقة شمال حمص ، حيث قُتل عنصراً لقوات النظام قنصاً على يد الثوار صباح اليوم الثلاثاء ، 7 مارس / أذار ، على جبهة قرية " كفرنان " الموالية للنظام ، كما قُتل عنصراً أخر على جبهة قرية " جبورين " الموالية للنظام ، و في خبر ذو صلة تمكن الثوار قنص عنصرين لقوات النظام على جبهة " المستشفى الوطني " جنوبي مدينة الحولة ، يأتي هذا رداً على أستمرار قوات النظام بقصفها الجوي والمدفعي على مناطق المدنيين
ميدانياً تعرضت قريتي " غرناطة " و الفرحانية " لقصف جوي من قبل الطيران الحربي التابع لقوات النظام ، ما أسفر عن وقوع أضراراً مادية كبيرة بممتلكات المدنيين و الأبنية السكنية ، في الأثناء قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة المنازل السكنية في قرية " الفرحانية " في ريف حمص الشمالي
في حين قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة و قذائف الهاون مدينتي " الحولة و تلبيسة " في ريف حمص الشمالي ، تزامن هذا مع قصف بالرشاشات الثقيلة استهدف منازل المدنيين في مدينة الحولة مصدره قوات النظام في حاجزي " مؤسسة المياه " و " قرمص " ، ما أدى لوقوع أضرار أقتصرت على الماديات
بالمقابل ردت كتائب الثوار بقصف مواقع قوات النظام في قريتي " جبورين و كفرنان " بقذائف الهاون ، محققين اصابات مباشرة في بين صفوف قوات النظام
بينما شهد حي الوعر المحاصر في مدينة حمص ، هدوء نسبي بعد أكثر من 27 يوماً من التصعيد الجوي مكثف ضد المحاصرين في الحي ، فيما استهدفت القناصة المنتشرة على الأبراج المطلة على الحي و منطقة " البساتين " و في " الكيلة الحربية " و " برج الغاردينيا " بالرشاشات الثقيلة منازل المدنيين ، الأمر الذي نتج عنه شلل تام في تحركات الأهالي المحاصرين في الحي
كما يعيش الحي حالياً حالة إنسانية مأساوية من الجوع نتيجة الحصار المفروض و القصف اليومي بمختف أنواع الأسلحة الثقيلة وسط غياب أدنى مقومات الحياة من مواد غذائية و طبية
و في ريف حمص الشرقي اشتباكات عنيفة بين قولت النظام و تنظيم الدولة اندلعت في محيط " حقل جزل " شمال غربي مدينة تدمر الأثرية ، و قد نتج عنها تقدم لقوات النظام و السيطرة على الحقل النفطي و محيطه ، تترافق ذلك مع قصف جوي من قبل الطيران الحربي الروسي على محاور الأشتباك و قصف مدفعي متبادل بين الطرفين .
تقرير : ابو القاسم الحمصي .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق